عدد محتويات السلة:

بتكلفة 220 ألف ريال عيد الخيرية تشيد مدرسة النجاح لأبناء الشعب الصومالي
(عدد المشاهدات: 2066)

عيد الخيرية تشيد مدرسة النجاح لأبناء الشعب الصومالي

في منطقة أفجوي بمدينة مركة في محافظة شبيلي السفلى

نفذت مؤسسة الشيخ عيد الخيرية مشروع بناء مدرسة النجاح، في العاصمة الصومالية مقديشيو، بتكلفة 220.000 ريال قطري، ويساهم المشروع بشكل رئيس في دعم المنظومة التعليمية ودراسة المواد الشرعية الإسلامية مع المواد العلمية الأكاديمية، وبناء جيل إسلامي واعد في قلب القارة الإفريقية.

وصرح علي بن خالد الهاجري رئيس إدارة المشاريع بعيد الخيرية أن المدرسة أقيمت على مساحة 600 متر مربع وتم تخصيصها لطلاب المرحلة الابتدائية لعدم توفر مدرسة في تلك المنطقة، وتضم عدد 6 فصول دراسية مجهزة بالوسائل التعليمية الحديثة، بالإضافة إلى عدد 3 غرف خاصة بالإدارة والمدرسين بالمواد الدراسية المختلفة، بالإضافة إلى تجهيز 8 دورات مياه تخدم الطلاب والمدرسين.

وأضاف الهاجري أن المشروع يحتوي كذلك على بناء مسجد لإقامة الصلوات، يتكون من مصلى للرجال، أماكن للوضوء، حمامات، مئذنة، فرش، ميكرفون، سماعات.

وبين الهاجري أن مدرسة النجاح مشروع تعليمي هادف يعمل بشكل أساسي على ربط الأجيال الناشئة بمصادر العلم الشرعي الصحيح مع الدراسة العلمية الأكاديمية التي تؤهل الطالب الالتحاق بالتخصصات العلمية التي يرغبها في المراحل الدراسية التالية والتي من خلالها يستطيع أن ينهض بمجتمعه وبلده ويخدم المسلمين وأفراد مجتمعه بل والعالم أجمع.

وتعتبر مدرسة النجاح الابتدائية من المشاريع التعليمية التي يحتاجها أبناء الشعب الصومالي في منطقة أفجوي، وتساهم في تحقيق صياغة شاملة لنظام تعليمي وتربوي بديل ينطلق من فكرة البديل الاجتماعي ليصل إلى الإسلام وتعاليمه ضمن تراث حضاري ضخم وفي الوقت نفسه يضمن تواصل الطلاب في تحصيلهم العلمي المتميز والراقي الذي يحتاجه أبناء البلد هناك، ومن ثم يستطيع هؤلاء الطلبة الالتحاق بالمدارس ثم الجامعات والمعاهد العلمية في التخصصات المختلفة ويمتلكون في الوقت نفسه العلم الشرعي الذي يؤهلهم للحفاظ على ثقافتهم وموروثهم الإسلامي بشكل صحيح يؤهلهم لخدمة دينهم وسالته السمحة في القارة الإفريقية والعالم أجمع كل حسب تخصصه العلمي الأكاديمي الذي يتفوق فيه ويبدع لخدمة أمة الإسلام والبشرية.

وقال الهاجري إن وجود عدد من الحصص لمادة الشرعية الإسلامية ضمن المناهج المعتمدة يساعد على تلقي العلوم والثقافة الإسلامية مصاحبة للمنهج العلمي الأكاديمي، كما يعمل توفير هذا النمط من المدارس والمؤسسات التعليمية على ربط الأجيال الناشئة بمصادر العلم الشرعي الأصيلة بالتوافق من المناهج العلمية والتخصصات المختلفة في المناهج العلمية الأساسية، دعم المسلمين هناك بتوفير الأماكن والمؤسسات التعليمية المجانية لتعليم أبناء المسلمين وفق أحدث النظم التعليمية للحفاظ على الهوية الإسلامية.

بالشكر والتقدير لكل من ساهم في هذا العمل وعلى رأسهم إدارة مدرسة الدوحة الثانوية على ما تقدمه لصالح أبنائها ، كما امتن للإخوة الطلاب لما لديهم من روح الأخوة والإيثار والوفاء من خلال تفاعلهم مع برنامج المؤسسة، سائلاً الله عز وجل أن يكتب لهم الأجر والثواب وأن يرحم ويغفر للمتوفين ويصبر أهلهم وأحبتهم.

وقال الهاجري أن مؤسسة عيد الخيرية تهدف من المساهمة في هذا المشروع لتوفير مدرسة إسلامية للجالية المُسلمــة الكبيرة المُقيمة في كندا وتوفير منبر للعلوم الإسلامية، وبيئة نقيــة لتقلي العلم الصحيح لأبناء الجالية المُسلمة هناك، مؤكدا أن المشروع يخدم عموم الجالية المُسلمــة المُقيمة في ـ كندا نظراً لأن المشروع يتكون من مسجد للطلاب والطالبات لتأدية الصلوات والعبادات فيه وإلقاء الدروس والمحاضرات وإقامة الندوات وغيرها من البرامج والأنشطة الدينية والاجتماعية التي تخدم فئات المجتمع المسلم في ربوع كندا، فهو مركزأ كبيرا شاملا يوفر لهم إقامة الصلوات الخمس و الجمعة و الأعياد و أنشطة رمضان و تعليم اللغة العربية و القرآن و غيرها من الأنشطة الدينية و الاجتماعية و الثقافية و التي تصب في الحفاظ على الهوية الإسلامية في المجتمع الكندي، كما تتكون مدرسة الصفا والمروة الإسلامية في كندا من عدد 11 فصلاً دراسياً، معمل كمبيوتر، مكتبة مدرسية، مكتبة إسلامية، قاعة رياضة ومُناسبات، مكاتب إدارية، حديــقة لعب أطفال وبذلك تسهم المدرسة بشكل رئيس في الحفاظ على الهوية الإسلامية .