عدد محتويات السلة:

عيد الخيرية تفتتح مركز نورة بنت خليفة الإسلامي في ألبانيا بدعم من محسن قطري
(عدد المشاهدات: 88)

بتكلفة تقارب ثلاثة ملايين ريال

يضم مسجدا جامعا وقاعة للمؤتمرات ومطعما ومحلات تجارية وقفية ومركزا طبيا

نواف الحمادي:

نحرص على التكافل المجتمعي مع أهلنا في ألبانيا ودعم المشاريع الإنسانية

حث القائمين بذل الجهد ليكون المركز منبرا لنشر الإسلام الوسطي ومبادئه السامية

رئيس رابطة أئمة ألبانيا:

المشروع يستفيد منه 25 ألف نسمة وتحقق بدعم أهل قطر بعد أن كان حلما يراودنا

المحلات الوقفية تساهم في توفير ريع دائم لرعاية المركز وخدماته الاجتماعية المتعددة

مفتي ألبانيا وممثل المشيخة الإسلامية:

المشروع تتعدد منافعه الدينية والثقافية والاجتماعية والخيرية والتنموية لمسلمي ألبانيا

نثمن جهود عيد الخيرية التعليمية والاجتماعية لتربية النشء وتنمية وتأهيل الشباب

بدعم كريم من محسن قطري وبتكلفة تقارب ثلاثة ملايين ريال، افتتحت مؤسسة الشيخ عيد الخيرية واحدا من أكبر مشاريعها الخيرية الإنسانية الاجتماعية في بلدية فارقا قرب العاصمة الألبانية تيرانا.

حضر الافتتاح السيد نواف بن عبدالله الحمادي المدير التنفيذي لقطاع تنمية الموارد والإعلام بعيد الخيرية، ورئيس رابطة أئمة ألبانيا ومفتي العاصمة الألبانية وممثلي بعض سفارات الدول العربية والإسلامية وعدد من الشخصيات البارزة من المشيخة الإسلامية الألبانية وبعض رجال الأعمال من المؤسسات العربية والألبانية.

وقال الحمادي إن إقامة هذا الصرح الإسلامي الاجتماعي بدعم أهل قطر يأتي في إطار التكافل المجتمعي مع أهلنا في ألبانيا وحرص عيد الخيرية على تنمية ودعم المشاريع الإنسانية النافعة في دول البلقان، وحث القائمين على المركز بذل مزيد من الجهد ليكون هذا الصرح منبرا لنشر الإسلام الوسطي ومبادئه السامية، والاستفادة من الفصول الدراسية وقاعة المحاضرات والمركز الطبي في دعم سكان بلدية فارقا والمناطق المحيطة، ورعاية المركز وملحقاته من خلال وقف المشروع ليظل صرحا شامخا يخدم الإسلام والمسلمين، مشيرا إلى استعداد المؤسسة لدعم المزيد من المشاريع الإنسانية الاجتماعية بعد دراستها واعتمادها.

وألقى رئيس رابطة أئمة ألبانيا الأستاذ أبو إسماعيل توبوللي كلمة أكد فيها على أهمية هذا المشروع لأهل بلدية فارقا البالغ عددهم 25 ألف نسمة منهم 90% من المسلمين الذين انتظروا سنوات طوال لإقامة مثل هذا المركز الجامع، وتحقق بحمد الله ثم دعم أهل قطر وأصبح واقعا بعد أن كان حلما يراودنا، مشيرا إلى أهمية المحلات الوقفية في توفير ريع دائم لرعاية المركز وخدماته الاجتماعية المتعددة.

كما ألقى ممثل المشيخة الإسلامية مفتي العاصمة الألبانية الشيخ أوللي غورا كلمة عبر فيها عن شعوره بالفرح والسعادة لإتمام هذا المشروع الرائد الذي يخدم آلاف المسلمين في فارقا والعاصمة تيرانا، وقال إنه مشروع تتعدد منافعه: الدينية متمثلة في (المسجد) والثقافية (قاعة المؤتمرات) والاجتماعية (المركز الطبي) والخيرية والتنموية (المطعم والمحلات التجارية).

وثمن غورا جهود مؤسسة الشيخ عيد الخيرية التعليمية والاجتماعية في ألبانيا مشيرا إلى الدور الإيجابي للمساجد وأنها مكان العبادة ومدرسة الأجيال التي من خلالها تنشر تعاليم الإسلام الحنيف و تربي النشء والشباب على حب الله وتعاليم الرسول ومساعدة الناس والرحمة بهم، وشكر المتبرعة القطرية الكريمة التي جادت بمالها سائلا الله أن يبدلها بيتا في الجنة.

تجدر الإشارة إلى أن المشروع أقيم على مساحة 1500 متر مربع في موقع استراتيجي حيوي قريب من العاصمة، ويضم مسجدا جامعا مكون من ثلاثة طوابق، الأرضي مصلى للرجال يتسع لـ 500 مصل، والطابق الأول للنساء ويتسع لـ 150 سيدة، بينما يضم الطابق السفلي 4 فصول دراسية لتعليم وتثقيف الطلاب وسكان المنطقة من خلال الدورات الشرعية والعلمية، وقاعة للمحاضرات ومكتبان للإدارة، فضلا عن توفر الحمامات وأماكن للوضوء.

بينما يتكون المركز الإسلامي أيضا من ثلاثة طوابق، يضم الطابق السفلي مطعما تجاريا وقاعة للمناسبات ومطبخا ومخزنا ودورات للمياه، ويضم الطابق الأرضي محلات تجارية وقفية لخدمة ورعاية المشروع، ومركز طبي لعلاج المرضى وتقديم الرعاية الصحية والخدمات الطبية، بينما يشغل بيت الإمام الطابق الأول.