عدد محتويات السلة:

عيد النسائي يعزز الشراكات المجتمعية لدعم الأسر الفقيرة وإغاثة المحتاجين داخل قطر وخارجها

أقام فعاليات تطوعية وسوقا خيريا بالتعاون مع جامعة قطر وبعض المدارس وأسباير ومؤسسة الرعاية الصحية
أمينة معرفية .. مديرة مركز عيد النسائي:
"أغلى هدية" سهم وقفي يعود ريعه لرد الدين للوالدين
إقبال مجتمعي على السوق الخيري لإغاثة أهلنا في سوريا واليمن
حرص مركز عيد النسائي خلال العام المنصرم 2016 على تعزيز الشراكات المجتمعية وإقامة العديد من البرامج والفعاليات البناءة التي تنمي مفهوم التكافل وتؤصل أهمية العطاء والمساعدة بالتعاون مع جامعة قطر للبنات وبعض المدارس وأسباير ومؤسسة الرعاية الصحية.
وأوضح عيد النسائي أن قسم التحصيل عمل خلال العام الماضي على تطوير آليات التواصل المجتمعي مع جميع الفئات النسائية وإقامة البرامج التربوية والتطوعية مع مؤسسات المجتمع المدني المختلفة التي استهدفت تعزيز الطاقات الإبداعية التطوعية لدى الفتيات والنساء من خلال هذه الفعاليات.
رد الدين للوالدين:
وخلال شهر ديسمبر الماضي أقام قسم التحصيل ركن تفاعلي مميز لطالبات جامعة قطر استمر على مدار أسبوعين وهدف إلى تفعيل قيمة بر الوالدين لديهن وحثهن على ضرورة العمل لنيل رضا الأبوين والرفق بهما من خلال طرق ووسائل تربوية وخواطر إيمانية تبين عظم حقهما وفضل برهما, واشتمل الركن على قسائم تبرع للوالدين بعنوان "أغلى هدية" يمكن للطالبة من خلاله إهداء والدها ووالدتها صدقات جارية لهما لينتفعا بها في الدنيا والأخرة عن طريق التبرع لهما بسهم من وقف يعود ريعه لصالح مشاريع القرآن والدعوة والتربية الأسرية في رسالة هادفة لرد الدين للوالدين.
كما اشتملت فعالية رد الدين للوالدين إقامة عرض مسرحي قدمته جمعية الكلمة الطيبة البحرينية يجسد عبر مشاهد مؤثرة معاناة الأمهات والجدات في تربية الأبناء ورعاية الأحفاد وما يبذلنه من جهد وعمل متواصل في سبيل بناء لبنات صالحة للمجتمع.
وعلى هامش الفعالية نظم المركز "مسابقة أجمل تغريدة" عن بر الوالدين لطالبات الجامعة سعيا منه لنشر المفهوم التربوي الإيماني للبر وغرسه في نفوس الطالبات، وفازت بها كل من الطالبة أسماء عماد الدين والطالبة سلمى هارون الرشيد.
وفي سياق متصل أقام قسم التحصيل فعاليات برنامج رد الدين للوالدين بمدرسة زينب الإعدادية المستقلة للبنات بحضور ما يزيد عن 150 طالبة ومعلمة ومشرفة لدعم المشروع والتبرع له.
إغاثة أهلنا في سوريا واليمن
وللمساهمة في دعم وإغاثة أهلنا السوريين النازحين من حلب وأهلنا المتضررين في اليمن، أقام المركز سوقا خيرا في حديقة أسباير يعود ريعه لإغاثة أهلنا في حلب واليمن عبر فكرة فريق بذور الخير التطوعي لدعم مبادرات الفتيات التطوعية لإغاثة إخوانهم المنكوبين، وتقديم المساعدات الضرورية لهم، وتنوعت أقسام السوق الخيري بين الأطعمة الشعبية والملابس التراثية والعصرية بالإضافة إلى الأحذية و الشنط والإكسسوارات والعطور، وشهد إقبالا جماهيريا من شرائح النساء على التسوق وشراء المنتجات المعروضة ليعود ريعها لدعم أهلنا في سوريا واليمن.
كما لبى تحصيل عيد النسائي طلب مركز أبو بكر الصديق الصحي لجمع التبرعات لصالح نازحي حلب. ولدعم أهل اليمن كذلك أقام دار الفجر لتعليم القرآن سوقا خيريا تنوعت معروضاته بين مستلزمات النساء والأطفال.
من جانبها صرحت أمينة معرفية مديرة عيد النسائي أن المركز يسعى لنشر القيم الإسلامية والأخلاق النبيلة بين الفتيات والطالبات من خلال الشراكات المجتمعية مع المدارس والجامعات القطرية، كما يحرص على دعم المبادرات التطوعية الطموحة للفتيات لتطوير آليات ووسائل دعم العمل الخيري وصبغه بروح العصرية والإبداعات النوعية.
وأضافت معرفية أن عيد النسائي يعمل كذلك من خلال برامجه المجتمعية الخيرية والإنسانية احتياجات النساء والأطفال المهجرين والمشردين في سوريا واليمن والعراق وغيرهم من المنكوبين عبر برامج قسم التحصيل التطوعية والسوق الخيرية لجمع التبرعات لدعمهم.