عدد محتويات السلة:

علي السويدي: ستظل قطر بقيادتها الحكيمة وشعبها الأصيل كعبة المضيوم
(عدد المشاهدات: 162)

حملة إغاثة أهلنا المهجرين من حلب لاقت دعما وتعاطفا كبيرا من الشعب القطري بمؤسساته وأفراده

عيد الخيرية سارعت بدعم أهل قطر فور وقف إطلاق النار وفتح ممرات آمنة لأهل حلب بتقديم 5 مليون ريال إغاثات عاجلة لخمسين ألف نازح من المواد الغذائية ومستلزمات الإيواء

فرق عيد الخيرية كانت في استقبال النازحين وقامت بتوزيع الإغاثات عليهم في جرابلس والريف الشمالي لحلب وريف إدلب

صرح السيد علي بن عبدالله السويدي المدير العام لمؤسسة الشيخ عيد الخيرية أن الشعب القطري يسير على نهج الحكومة القطرية الرشيدة في دعم أشقائنا السوريين النازحين من المدن المنكوبة والمحاصرة واللاجئين في دول الجوار في ظل المأساة التي يتعرضون لها منذ أكثر من خمس سنوات، مؤكدا على أن قطر أميرا وحكومة وشعبا لا يألون جهدا في تقديم الغالي والنفيس لإغاثة أهلنا في سوريا وخاصة أهل حلب وغيرها من المدن والمناطق الأكثر تضررا، إيمانا بقضايا الأمة وشعورا بمعاناتها وما يمليه علينا الدين الإسلامي من نجدة المظلوم وإغاثة الملهوف ورفع الظلم والعدوان عن الضعفاء والمنكوبين، وستظل قطر بقيادتها الحكيمة وشعبها الأصيل كعبة المضيوم.

وقال السويدي إن الحملة التي أطلقتها المؤسسات والجمعيات الخيرية القطرية لدعم أهلنا المهجرين من حلب لاقت دعما وتعاطفا كبيرا من الشعب القطري من المؤسسات والشركات والأفراد رجالا ونساء الذي سارعوا في التبرع عبر محصلي المؤسسة بالمجمعات التجارية وعبر الموقع الإلكتروني وخدمة العملاء وتقديم الغالي والنفيس لإنقاذ أهل حلب وتقديم الإغاثات الضرورية لإنقاذهم خاصة النساء والأطفال وكبار السن وإسعاف الجرحى والمصابين.

وأوضح السويدي أن عيد الخيرية سارعت بدعم أهل قطر فور وقف إطلاق النار وفتح ممرات آمنة لأهل حلب بتقديم 5 مليون ريال إغاثات عاجلة لخمسين ألف نازح من حلب تشمل سلالا من المواد الغذائية ومستلزمات الإيواء، مشيرا إلى أن فرق عيد الخيرية كانت في استقبال النازحين وقامت بتوزيع الإغاثات عليهم في جرابلس والريف الشمالي لحلب وريف إدلب، وتشمل المساعدات مستلزمات إيواء حيث توزع المراتب والأغطية ووسادات النوم وترمس الماء وفراش للأرض، أما السلة الغذائية فتشمل الجبن والمربى والماء ومعلبات الدجاج والسمك والفاصوليا والحلاوة، بالإضافة لحليب الأطفال.

وأضاف السويدي أن هذه المساعدات التي تتواصل لأهلنا في سوريا تأتي استكمالا لجهود عيد الخيرية لإغاثة الشعب السوري والمنكوبين في دول أخرى، حيث تتركز المساعدات الإنسانية والإغاثية الي تقدمها المؤسسة بدعم أهل قطر الغذائية والطبية والإيواء للمنكوبين والنازحين واللاجئين في مناطق الحروب والأزمات خاصة لدعم المتضررين والجرحى والمصابين من النساء والأطفال وكبار السن في سوريا والعراق واليمن وفلسطين وغيرها من الدول التي تعاني من الكوارث الطبيعية والأزمات.

ففي جانب الغذاء تقدم المؤسسة السلال الغذائية والطحين والوجبات الجاهزة، كما تقيم المطابخ الخيرية والمخابر لإطعام المحتاجين.

وفي جانب الطب والدواء والرعاية الصحية، تقيم عيد الخيرية المستشفيات والعيادات والمشافي الميدانية وتجهزها بالمعدات الطبية وغرف العمليات، وتوفر الكوادر الطبية والأدوية والمستلزمات الطبية، كما توفر سيارات الإسعاف وتقوم بتشغيلها.

أما مشاريع الإيواء فتعمل المؤسسة على توفير الكرفانات والخيام وتجهيزها لإيواء الأسر المشردة، وتقوم بدفع الإيجارات لبعض الأسر التي تهدمت منازلها.

وأطلقت عيد الخيرية عددا من الحملات خلال العام الجاري كان آخرها حملة قبل أن يقتلهم البرد التي استهدفت جمع 35 مليون ريال لتوفير الغذاء والكساء والإيواء لإغاثة نحو 300 ألف شخص من أهلنا في سوريا والعراق، منها 20 مليون ريال لإنقاذ أهلنا في حلب والمناطق الأكثر تضررا و 15 مليونا لأهلنا بالموصل والنازحين.

وأطلقت عيد الخيرية كذلك العديد من الحملات الإغاثية لدعم السوريين منها:

تنفيذ المرحلة الأولى لإنشاء 1000 خيمة على مساحة 200 ألف متر مربع لإيواء أكثر من 6000 نازح من مدينة حلب السورية.

ولاقت حملة عيد الخيرية "أغيثوا حلب" منتصف العام الجاري عبر برنامج نسائم الخير الذي بثته إذاعة القرآن الكريم الخيرية تجاوبا كبيرا من أهل الخير في قطر الذين تبرعوا بما يزيد عن ثمانية ملايين ريال واكتسى فندق الشعلة باللون الأحمر.

وسارعت المؤسسة لتوفير الغذاء وإطعام المتضررين في معضمية الشام بسبب الحصار واستهداف المدينة بالقصف والتدمير.

كما قامت بتوزيع مساعدات غذائية على سكان مضايا بعد حصارها وتمكن الفريق الإغاثي الوصول إلى الناس في ظروف صعبة وتقديم المساعدات الإغاثية لهم.

واطلقت حملة حلب تحت الأنقاض لإغاثة أهل سوريا المحاصرين في حلب والنازحين منها.

وبدأت المؤسسة في تنفيذ المرحلة الأولى لإنشاء 1000 خيمة على مساحة 200 ألف متر مربع لإيواء أكثر من 6000 نازح من مدينة حلب السورية.

وسارعت كذلك لتوفير الغذاء وإطعام المتضررين في معضمية الشام بسبب الحصار واستهداف المدينة بالقصف والتدمير.

كما قامت بتوزيع مساعدات غذائية على سكان مضايا بعد حصارها وتمكن الفريق الإغاثي الوصول إلى الناس في ظروف صعبة وتقديم المساعدات الإغاثية لهم.

واطلقت حملة حلب تحت الأنقاض لإغاثة أهل سوريا المحاصرين في حلب والنازحين منها واستهدفت جمع 10 ملايين ريال لمساعدة أهل حلب.

ومن بين التدخلات الطبية عملت المؤسسة على إنشاء ثلاثة مشافي طبية محصنة في حلب والمناطق القريبة منها بتكلفة تزيد على خمسة ملايين ريال.

وتعمل نحو 65 سيارة إسعاف لعيد الخيرية في سوريا، وقامت مؤخرا بتمديد تشغيل 47 سيارة إسعاف مجهزة بمنظومة شام الإسعافية وطواقمها الطبية لمدة تتراوح بين ستة أشهر في حلب وإدلب والساحل وثمانية أشهر في الغوطة الشرقية، بتكلفة تزيد عن 2 مليون ريال، للمساهمة في سرعة إنقاذ الجرحى والمصابين بتلك المحافظات خاصة النساء والأطفال والشيوخ.