عدد محتويات السلة:

عيد الخيرية: 5مليون ريال إغاثات عاجلة لخمسين ألف نازح من حلب
(عدد المشاهدات: 125)

بعد وقف إطلاق النار وفتح ممرات آمنة لأهل حلب

تشمل سلالا من المواد الغذائية ومستلزمات الإيواء

المساعدات توزع في جرابلس والريف الشمالي لحلب وريف إدلب

عائلات فقدت أطفالها وعمليات جراحية تتم في الشوارع

بعد وقف إطلاق النار وتزامنا مع الاتفاق الذي يقضي بخروج الأهالي من حلب الشرقية تسابق فرق عيد الخيرية الزمن في تجهيز إغاثة عاجلة بمقدار 5 مليون ريال، حيث ستكون في استقبال النازحين بجرابلس والريف الشمالي لحلب وريف إدلب.

ومن المقرر أن يستفيد من هذه المساعدات نحو 50 ألف شخص، وتشمل المساعدات مستلزمات إيواء حيث توزع المراتب والأغطية ووسادات النوم وترمس الماء وفراش للأرض، هذا وتبلغ تكلفة توفير الإيواء للفرد الواحد 250 ريالا.

أما السلة الغذائية الطارئة فتبلغ تكلفتها 100 ريال وتشمل الجبن والمربى والماء ومعلبات الدجاج والسمك والفاصوليا والحلاوة، بالإضافة لحليب الأطفال الذي تبلغ ثمن العلبة فيه عشرون ريالا، توزع بخلاف السلة الغذائية حسب المكان المتواجد فيه أطفال.

ونقلت وكالة رويترز عن شاهد عيان أن سكان مناطق شرق حلب يحزمون حقائبهم ويحرقون متعلقاتهم الشخصية بينما يستعدون للخروج من المنطقة خشية أعمال نهب من جانب الجيش السوري والفصائل المتحالفة معه. كما أشارت الوكالة إلى وجود حافلات جاءت لتنفيذ عمليات الإجلاء ولم تتحرك بعد إلى داخل الأحياء الشرقية للمدينة.

تجدر الإشارة إلى أن اتفاقا أجري بين المعارضة السورية والنظام ينص على وقف إطلاق النار وإخلاء الأحياء المحاصرة في شرق حلب من المدنيين والمسلحين، بينما أعلنت روسيا أن الاتفاق لا يشترط خروج المدنيين.

ووفقا لوكالة أنباء الأناضول فقد قُتل 67 مدنيًا في مدينة حلب السورية، خلال اليوم الأخيرين، جراء الهجمات العنيفة التي يشنّها النظام السوري المدعوم من روسيا وإيران على الأحياء الشرقية للمدينة منذ منتصف نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، ليصل إجمالي عدد القتلى إلى 1138 مدنيًا، ومئات الجرحى وآلاف المتضررين.

وتوقفت الهجمات على الأحياء الشرقية لمدينة حلب عقب الاتفاق الذي تم التوصل إليه بجهود تركية، مساء أمس الثلاثاء، بين المعارضة السورية وقوات النظام المدعومة من روسيا.

وخلال حديثه للأناضول، قال مدير الدفاع المدني في حلب، نجيب الأنصاري، إن عشرات المدنيين قُتلوا جراء هجمات النظام السوري يومي الاثنين والثلاثاء الماضيين، قبيل التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار.

وأضاف الأنصاري: "هناك عدد كبير جدًا من القتلى داخل الأزقة، فضلًا عن المصابين الذين ينتظرون الإنقاذ تحت الأنقاض، لكننا لا نستطيع إخراجهم".

وأوضح أن إجمالي عدد قتلى المدنيين في الأحياء والمناطق المستهدفة من قبل النظام السوري وداعميه، وصل إلى 1138 منذ منتصف نوفمبر الماضي حتى اليوم.

بدوره، قال المسؤول الإعلامي لمركز الدفاع المدني بحلب إبراهيم أبو ليث، للأناضول، إن آلاف الأشخاص اضطروا للانتقال إلى مناطق أخرى خاضعة للمعارضة بسبب القصف العنيف، وسط انعدام كامل للمواد الغذائية.

وأشار أبو ليث إلى انخفاض درجات الحرارة في المنطقة وانعدام المواد اللازمة للتدفئة، مضيفًا: "هناك عدد كبير من الناس يبيتون في الشوارع، إلا أن القصف يطال المناطق التي يجتمعون فيها. البكاء والأنين يملأ الأحياء، أطفالا ونساء ورجالا، الجميع يبكي من الألم".

وأوضح أن "العائلات فقدت أطفالها جراء الهجمات، حتى أن زوجة أحد الأشخاص الذين التقيتهم أمس ولدت في الشارع فاضطر لإرسالها إلى مناطق سيطرة النظام السوري مع مولودها الجديد".