عدد محتويات السلة:

100 دورة شرعية بمشروع "رياض الجنة" لتأهيل 10 آلاف من الدعاة والأئمة بخمس قارات
(عدد المشاهدات: 592)

تشهد الأيام القادمة إطلاق مؤسسة الشيخ عيد الخيرية واحدا من أكبر مشاريعها الدعوية والأوسع على مستوى الدول، وهو مشروع "رياض الجنة" لتأهيل 10.000 من الأئمة والدعاة وطلبة العلم في خمس قارات حول العالم بدول إفريقيا وآسيا وأوروبا والأمريكتين بتكلفة تقدر بـ 4 ملايين ريال، وذلك من خلال إقامة دورات تأهيلية شاملة ومكثفة شرعية وعلمية وإدارية ودورات حول التقنيات الحديثة فضلا عن فن الخطابة وصياغة الخطاب الدعوي الوسطي.

تأهيل 10 آلاف داعية

وصرح راشد الهاجري مدير إدارة الدعوة بقطاع المشاريع الخارجية بعيد الخيرية أن مشروع رياض الجنة يهدف لتأهيل 10 آلاف من الدعاة والأئمة والخطباء وطلاب العلم.

يقدمها كوكبة من علماء العالم الإسلامي

وأوضح الهاجري أن فكرة "رياض الجنة" ترتكز على إقامة دورات شرعية مكثفة وشاملة لتأهيل الدعاة والأئمة والخطباء وطلبة العلم في تلك الدول، يقدمها كوكبة من العلماء ودعاة العالم الإسلامي ونخبة من الدعاة القطريين بالإضافة إلى بعض الدعاة المحليين في الدول المستفيدة، في إطار العناية ببناء الدعاة وتأهيلهم في كافة الجوانب التي يتطلبها العمل الدعوي الراشد، وجعل البناء الشامل للدعاة أولوية في أعمال الجمعيات والمؤسسات الدعوية المحلية، ودعم برامج التأهيل الدعوي، ومراكز البحوث والدراسات الدعوية، والمراكز التعليمية بما يمكِّنها من أداء أدوارها في بناء الدعاة وتطويرهم بفاعلية.

دورات شرعية وعلمية وإدارية وتقنية

وبين الهاجري أن الدورات التأهيلية تشتمل على جميع الجوانب التي يحتاجها الدعاة، منها دورات شرعية في الحديث والتفسير والفقه والعقيدة وغيرها من الجوانب الهامة. وأخرى علمية في حفظ المتون العلمية وشرحها وبيانها بشكل مفصل، ودورات عن التقنيات الحديثة والاستفادة منها في المجال الدعوي، بالإضافة لتأهيل الدعاة في فن الخطابة وصياغة الخطاب الدعوي الوسطي.

100 دورة في 39 دولة

وقال الهاجري إن المشروع يستهدف إقامة 100 دورة في 39 دولة في القارات الخمس، تتوزع على 17 دولة في قارة إفريقيا و 9 دول في آسيا و9 دول في أوروبا و 4 دول في الأمريكتين.

إفريقيا

وتضم دول القارة الإفريقية السودان وجزر القمر وكينيا وغانا ونيجيريا، تنزانيا ورواندا وبورندي وملاوي والنيجر وتشاد وتوغو وبنين وموريتانيا وساحل والسنغال ومالي.

آسيا

وفي آسيا تقام الدورة في تسع دول هي سريلانكا وتايلاند وكمبوديا وإندونيسيا والهند ونيبال والفلبين وباكستان وماليزيا.

أوروبا

كما تقام أيضا في تسع دول هي ألمانيا والسويد والدنمارك وهولندا وبريطانيا ومقدونيا والبانيا وكوسوفا والبوسنة والهرسك.

الأمريكتان

ويستهدف المشروع أربع دول في الأمريكتين هي كندا ونيوزيلاندا والبرازيل والمكسيك.

40 ألف ريال للدورة و 4 ملايين للمشروع

ولفت الهاجري إلى أن تكلفة الدورة الواحدة تبلغ 40000 ريال، بتكلفة إجمالية أربعة ملايين ريال قطري.

الارتقاء بالكفاءات الدعوية

وبين مدير إدارة الدعوة أن المشروع يهدف في مجمله إلى الارتقاء بمستوى الكفاءات الدعوية المحلية وجعلها نخب دعوية معدة إعدادا صحيحا ثقافيا وعلميا وخطابيا وشرعيا وإداريا لتكون قادرة على تحمل الخطاب الدعوي الوسطي بشكل سليم بعيدا عن الغلو والتطرف، ومناقشة القضايا الدعوية الهامة التي يحتاجها كل فرد مسلم ذكرا كان أو أنثى، وتعليم عوام الناس شرائع الدين وأحكامه الأساسية وما لا يسع المسلم جهله. بالإضافة إلى تفعيل دورهم الإيجابي دعويا وتوعويا في مجتمعاتهم، وتوطيد روابط الأخوة، وتوسيع نطاق الدعاة وزيادة أعدادهم على النطاق الجغرافي المحيط بشكل منظم، وقيامهم بدعوة غير المسلمين في بلدانهم إلى الإسلام، ومن ثم تعليم المسلمين الجدد مبادئ الإسلام وتثبيتهم على الدين.

العمل الدعوي وأهميته

ولفت الهاجري إلى أن العمل الدعوي لا يقل أهمية عن بناء المساجد وحفر الآبار وكفالة الأيتام، لما له من أهمية في الحفاظ على ثوابت الدين وتعليم الناس الحق والشرع الحنيف على وجه صحيح، فيما يخدم الدعاة ويثري ثقافاتهم ودعوتهم، ورفع كفاءتهم، فيما يساعدهم على مجابهة التحديات التي تستهدف العقيدة الإسلامية.

حث أهل الخير دعم المشروع

وحث مدير إدارة الدعوة أهل الخير المسارعة في دعم مشروع رياض الجنة بتغطية قيمة الدورات، ابتغاء الأجر المتحصل من تأهيل الدعاة، ومن ثم قيامهم بدعوة الناس إلى الدين الصحيح على هدي الكتاب والسنة.