نسائي عيد الخيرية يعلن مسابقة الشيخ عيد بن محمد آل ثاني

 

-المسابقة تشكل في موضوعها وأسلوبها وجوائزها بعداً تعليمياً وتربوياً وتنمية لروح المنافسة الشريفة المسابقة تساهم في ربط الناشئة بالسنة والحفاظ على المصدر الثاني من مصادر التشريع الجوائز المرصودة للفائزات تجسيدا لاهتمام وعناية المؤسسة بتحقيق أهداف الجائزة وخدمة السنة النبوية أعلنت وحدة تحفيظ القرآن الكريم التابعة للفرع النسائي بمؤسسة الشيخ عيد الخيرية عن نتائج وأسماء الفائزات بمسابقة الشيخ عيد بن محمد آل ثاني- رحمه الله - للحديث الشريف تحت عنوان " تاج السمو " وذلك فور الانتهاء من تصحيح اختبارات المسابقة، والتي كانت تهدف إلى توعية الطالبات وتوثيق ارتباطهم بسنة نبيهم صلى الله عليه وسلم ولتنشئة فتيات المسلمين تنشئة إسلامية، وشحذ هممهن، وغرس محبة سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم في قلوبهن، والتشجيع على حفظها وفهمها وتدارسها، وإذكاء روح التنافس المحمود بينهن في هذا المجال المبارك كما أن المسابقة ستمضي سنوياً وبحلة جديدة كل عام بمشيئة الله . وقد شاركت في مسابقة الحديث " تاج السمو" 270 مشاركة ، تـحت إشراف نـخبة من الموجهات والمعلمات اللاتي تولين عملية التقييم واستخـلاص النـتائج وتـحديد أسماء الفائزات، وكل هذه الجهود تمت بتنسيق مستمر وتعاون مثمر وبناء من إدارة وحدة تحفيظ القران التابعة للفرع النسائي بعيد الخيرية. وأكدت مديرة الفرع النسائي أمينة معرفية بأن الجوائز المرصودة للفائزات بالمراكز الأولى للمسابقة في كل فئة تأتي تجسيدا لاهتمام وعناية المؤسسة بتحقيق أهداف الجائزة لخدمة السنة النبوية المصدر الثاني للتشريع الإسلامي وتشجيعاً لبناتنا الطالبات على حفظ أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ولفتة تربوية لرعاية الفتيات ولإعداد جيل متميز بالمعرفة والعقل متحل بالحكمة والاعتدال والوسطية . وبينت معرفية أن هذه المسابقة تعد رائدة ومتميزة وهي المسابقة الخاصة بالحديث النبوي الشريف وتشكل في موضوعها وأسلوبها وجوائزها بعداً تعليمياً وتربوياً لعنايتها بتشجيع الفتيات على العناية بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم حفظاً وتعلماً وتطبيقا ً. وشحذ هممهن وشغل أوقاتهن، وتنمية روح المنافسة الشريفة بينهن، وهي تستهدف الفتيات من طالبات المرحلة الابتدائية والإعدادية والثانوية في الدولة . وشددت مديرة الفرع النسائي بعيد الخيرية على ضرورة الحفاظ على السنة من خلال الأجيال القادمة الحافظة والعاملة بها وقالت: إن السنة النبوية الكريمة هي المصدر الثاني من مصادر التشريع الإسلامي بعد القرآن الكريم ، فالإسلام هو آخر الشرائع السماوية والرسول محمد صلى الله عليه وسلم هو آخر الأنبياء والمرسلين إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها ، ولذا فإن المولى عز وجل لا يقبل ديناً غير هذا الدين إلى قيام الساعة. قال تعالى " إن الدين عند الله الإسلام ومن يبتغ غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين " مشيرة إلى أهمية المسابقة في ربط الناشئة بحفظ أحاديث الرسول عليه الصلاة والسلام ومعرفة معانيها وأهم ما ترشد إليه وما تدعونا إليه من أعمال صالحة نافعة فنعمل بها ونستمسك بآدابها ، وبيان ما تنهينا عنه وعن اجتنابه لما فيه من الشر والضرر فنبتعد عنه ونفر منه قال تعالى " وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا " وقال " قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم ، قل أطيعوا الله والرسول فإن تولوا فإن الله لا يحب الكافرين ". إضافة لما في هذه المسابقة من تحفيز للهمم واستثمار للطاقات وبث روح المنافسة والسبق في ميادين الخير قال تعالى " وفي ذلك فليتنافس المتنافسون " . وأشارت مديرة الفرع النسائي بعيد الخيرية أن مسابقة الشيخ عيد بن محمد آل ثاني رحمه الله لحفظ الحديث النبوي الشريف لا شك في أنها تقوم بدور رائد وكبير في التعريف بالسنة النبوية وحفظها ، فهي لفتة أبوية وتربوية لها أبعادها المستقبلية التي نحافظ بها على أبنائنا وتضيف إلى أن مسابقة الشيخ عيد بن محمد آل ثاني رحمه الله لحفظ الحديث النبوي الشريف تحمل في طياتها مضامين حيوية ، فهي حفظ للسنة النبوية، وذلك بالتشجيع على حفظ أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وتوجيههن للعناية بها وحث لهمم الطالبات على المنافسة الشريفة وتوثيق رابطتهن بالمصدر الثاني من مصادر التشريع ألا وهي السنة النبوية ففي الحديث الشريف قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم " ألا إني أوتيت القرآن ومثله معه "، وذلك يسهم في إعداد جيل واعٍ ناضج متمسك بثوابت دينه من القرآن والسنة ، منفتح على الحضارات بأقدام راسخة وخطىً ثابتة من منطلق الشريعة الإسلامية. وأوضحت معرفيه أن نتائج الفائزات بمسابقة " تاج السمو " في حفظ الأربعين النووية كالتالي : الفئة الأولى (15 حديث) الفئة العمرية من سن 7-9سنوات - خولة عبد الخالق مسعد - سندس أكرم عبد الستار - فاطمة السبد ديساوي - يسرا هشام علي - أسماء أحمد الهتمي - حبيبة طارق محمد - آلاء سعيد طه - سلمى كمال محمود - نورة سالم القريشي - فضيلة أحمد مجاهد الفئة الثانية (20 حديث) الفئة العمرية من سن 10-12 سنة - مريم محمد قاسم - فاطمة محمود الديساوي - وسام إمام سباعي - آية محمد يس إدريس - أمينة السيد ديساوي - تسنيم هشام علي - عائشة طارق محمد المهدي - لينة حيدر أحمد - سارة كمال محمود - منية وائل باسل - ميس جمال عبد الرحمن - أمل عثمان عبدى - خولة الطيب قندوزي - يسرى أحمد آدم - إيمان محمد ناجي - أبرار محمد الخطيب - علا هشام حسن مصطفى - نورة أحمد علي الهتمي - عائشة طارق محمد سعد - نور حسن حسني أبو ندا - دانية حيدر أحمد الفئة الثالثة (30 حديث) الفئة العمرية من سن 13-15 سنة - نور هشام علي - فاطمة طارق محمد سعد - عائشة محمد قاسم سعدان - أسيل أيمن عبد الرزاق - غيداء سعد عبد النبي محمد - تسنيم أمر الله عبد الدايم - فريدة زياد سهيل شرقية - فجر محمد البوعينين - تسنيم عمر الحاج - ياسمين أحمد إسماعيل الفئة الرابعة (40 حديث) الفئة العمرية من سن 16- 18 سنة - سارة صلاح الطنبولي - سمية راضي الإسلام - سهام إمام سباعي - تيمية راضي الإسلام - خديجة مجاهد الدين سراج - عزه محمد يس ادريس - هند محمد السيد - سمية عبد الرحمن أمير - أنيسة حمد النيل عابدين - منة الله خالد أحمد - سلمى محمود العمودي من جهتها بينت مسؤولة وحدة تحفيظ القرآن بالفرع النسائي لعيد الخيرية أن الوحدة تسعى من خلال المسابقة إلى غرس القيم القرآنية والإسلامية والعمل على تربية النشء تربية سليمة. . وإعادة جميع القيم إلى مواقعها مستقاة من منهج سيد البشر محمد عليه الصلاة والسلام ، حيث اعتمدت هذه المسابقة على حفظ متن الحديث ، والراوي وكذلك السند ومعاني الكلمات بالإضافة إلى ما يستفاد من الحديث من الأربعين النووية والتي شملت جميع نواحي الحياة. وأضافت مسؤولة وحدة التحفيظ أنه مما لاشك فيه أن السنة النبوية فيها من الكنوز ما لو طبقناها لوجدنا فيها العلاج النافع والحل الأمثل لكل ما تعيشه الأمة الإسلامية من مشاكل أساسية في مختلف الميادين وتفكك اجتماعي وضعف وخور على مستوى الدول والجماعات . وأشادت مسؤولة وحدة التحفيظ بالمشاعر الصادقة من أولياء الأمور التي ترجمتها عبارات من القلب تلهج بالدعاء والشكر لله عز وجل أولاً ثم لإدارة وحدة تحفيظ القرآن الكريم بالفرع النسائي بمؤسسة الشيخ عيد الخيرية ، والتي كانت سبباً في تشجيع بناتهم على دراسة وحفظ السنة النبوية الشريفة فهذه المسابقة فتحت أبواب الخير للكثيرات وشجعتهن على حفظ السنة النبوية .