نسائي عيد الخيرية ينظم (لـمّتنا وَنَاسة)

 

ضمن فعاليات الملتقى الربيعي الثالث (وناسة وارتقاء) الذي ينظمه الفرع النسائي لمؤسسة الشيخ عيد الخيرية بالتعاون مع نادي الإبداع ومركز الفرسان أقيم يوم السبت الموافق 13/2/2010 المعسكر الترفيهي: (لمتنا وناسة) والذي يعتبر من أكثر فعاليات الملتقى الربيعي تشويقاً وإثارة. حيث بدأ تجمع الباصات في تمام الساعة السابعة والنصف صباحاً استعدادً ليوم مشوق وممتع في مزرعة أم قرن بتقسيم الطالبات إلى مجموعتين السوداء(همم) والصفراء(عيش سفاري) وإعطائهن بعض التعليمات الأساسية عن الرحلة وتعيين قائدة للمجموعة. عقبها التوجه إلى الباصات والانطلاق نحو المزرعة، وفي الطريق دارت محادثات جميلة وطريفة بين الطالبات والموظفات يغلب عليها الطابع الفكاهي. وعند الوصول إلى المزرعة قام الفريق الأصفر بإعداد الفطور وترتيبه على السفرة بإبداع مما زاد من لذته . أثناء الفطور تجاذبت المشاركات أطراف الحديث الذي زاد من التعارف والتآلف بينهن، و بعدها قام الفريق الأصفر بتجهيز السجاد لأداء صلاة الضحى في أجواء من السكينة والطمأنينة التي خيمت على المزرعة ذلك الصباح . لتأتي لعبة الكنز وتثير جواً من المغامرة و كانت اللعبة في هذا العام متميزة عن سابقتها في الأعوام الماضية حيث كانت الرسائل التي يفترض من الفريقين أن يجدنها للوصول إلى الكنز كانت عبارة عن شفرات اشتركت كل عضوات الفريق لفكها للوصول إلى مكان الرسالة التالية وهكذا للوصول أخيراً إلى مفتاح الكنز . وقد أظهر فريق المجموعة السوداء " همم "مهارته العالية في فك الشفرات بسرعة قياسية مما أدى إلى فوزهن بالكنز بجدارة وفي لفتة جديرة بالذكر أنهن قمن بالتبرع بمبلغ الكنز للمؤسسة، وبعد هذه الأجواء الحماسية التي حمست الجميع في لعبة الكنز كانت هناك جلسة إنشادية وبعض المسابقات مثل المسابقة الإنشادية التي شاركت فيها المشرفات مع الطالبات واستمتعن بها جميعا وتلتها مسابقة ثقافية طريفة ، جاءت بعدها جلسة إيمانية لتهدئ النفوس وتريح القلوب قدمتها مديرة الفرع النسائي الأستاذة أمينة معرفيه تكلمت فيها عن ضرورة استغلال الوقت فيما ينفع مشيرة أن الترفيه مطلوب ولكن بحدود الشرع والدين. تلت هذه الكلمات الرقيقة التي سادها جو من التأثر والطمأنينة تكريم بسيط من اللجنة الثقافية لمديرة الفرع النسائي على كلماتها المؤثرة وجهودها وعطائها المثمر. وبعد أن لانت القلوب ورقت جاء وقت اللعب والترفيه والمرح مرة أخرى مع مسابقة المضمار التي استمتع بها الجميع وتسابق فيها حتى المشرفات وموظفات المؤسسة التي أطلقت جواً من المرح والسرور حيث تضمنت مجموعة من التحديات بدءاً من الإمساك بالحبل ونقل كوب من الماء إلى نهاية المضمار مع المحافظة على كمية الماء الموجودة فيها مروراً بمجموعة من الحواجز الغريبة. وبعد هذه المسابقة الحركية التي استنفذت طاقات الفتيات والمشرفات جاء وقت الغداء لشحن قواهم من جديد. وبعد الغداء كان ختام المعسكر بمسابقة الأمثال وتكريم الفائزات والعاملات والاستعداد للعودة مرة أخرى للمؤسسة بعد قضاء وقت رائع وممتع ساده جو من التعاون والإخاء .