عيد الخيرية بالوكرة تحتفي بإسلام سبعة مسلمين جدد

 

المعاملة الحسنة والعادات الجميلة للمجتمع القطري دافع رئيس وداعم قوي لإسلام الفلبينيين السبعة زعرور : الدعوة بمدينة الوكرة تؤتي ثمارها بشكل ملموس ..ونقوم بتوزيع المواد الدعوية على الجاليات المختلفة المسلون الجدد: تأثرنا كثيراً بأخلاق المسلمين الطيبة و تعاملهم الراقي وزيادة الألفة والمحبة بينهم وسط أجواء من الفرحة الغامرة والمحبة والإخاء بجامع عبد الجليل عبد الغني أعلن سبعة أشخاص من الرجال من الجالية الفلبينية إسلامهم بعد صلاة الجمعة الماضية 29/1/2010م ، وذلك بحضور مسؤولي ودعاة فرع الوكرة بمؤسسة الشيخ عيد بن محمد آل ثاني الخيرية والذين منَّ الله عليه بالهداية وأعلنوا إسلامهم شاهدين أنه لا إله إلا الله وأن محمدا ً رسول الله، وقاموا بتغيير أسمائهم إلى أسماء طيبة من أسماء الأنبياء والصحابة الكرام رضوان الله عليهم أجمعين ، وأصبحت أسمائهم الجديدة يعقوب ، نذير ، عبد الرحيم ، أبو بكر ، جميل ، عمار ، يوسف ، وذلك وسط حشد كبير وجمع غفير من جمهور المصلين بالمسجد الكبير جامع عبد الجليل عبد الغني الذي يزدحم بالمصلين دائماً خاصة صلاة الجمعة لموقعه المميز وإمامه المتقن وخطيبه المفوه، فضلاً عن سعة الجامع وفرشه النظيف وزخارفه الإسلامية الرائعة مما يجلب الراحة النفسية للمصلين والخشوع وحسن الإنصات للصلوات والخطب والدروس التي تعمر المسجد باستمرار، وقد ساد المسجد وجميع المصلين الفرحة الغامرة والسعادة الكبيرة بإشهار إسلام سبعة أخوة جدد لهم من الجالية الفلبينية، وسارع الكثيرون من المصلين بالسلام عليهم ومعانقتهم احتفاءً بهم وبإسلامهم . وأكد الشيخ أحمد بن محمد البوعينين رئيس المجلس التنفيذي لفرع الوكرة أن الدعاة بقسم دعوة الجاليات بالفرع يبذلون جل جهدهم في دعوة الجاليات والتعريف بالإسلام لجميع ضيوف قطر من جميع الجنسيات ، حيث تتعدد زيارات الدعاة في جميع الأماكن التي يتواجد فيها أبناء الجاليات من العمال خاصة في منطقة مسيعيد الصناعية والتي تكثر بها المصانع المختلفة والمشاريع التنموية الكبرى ويكثر عدد العمال فيها ويتزايد بصورة مستمرة نتيجة للتوسع في المشاريع الصناعية الكبرى للبترول والغاز الطبيعي وغيرها من الصناعات . وبين البوعينين أن إسلام هؤلاء السبعة من الجالية الفلبينية وغيرهم مم أعلنوا إسلامهم خلال الفترات السابقة بمنطقة الوكرة ، كان بفضل الله ومنته عليهم أولاً ثم نتيجة لجهود إخواننا الدعاة في المركز، وكذلك نتيجة لمرافقة إخوانهم الذين أعلنوا إسلامهم من قبلهم في المركز ، وأشار البوعينين أن دعاة الفرع لديهم الكثير من العلوم الشرعية والأساليب الدعوية خاصة أنهم يمتازون بإجادة عدة لغات مختلفة وهم داعية هندي وآخر سيرلانكي وثالث فلبيني ، حيث يقومون بزيارة العمال في هذه المناطق الصناعية المزدحمة بالعمال من الجنسيات المختلفة يومي الجمعة والسبت من كل أسبوع نظرا لكونهما أيام الإجازة الأسبوعية لديهم أو لدى الأغلبية العظمى منهم ، كما يقومون بزيارة المرضى من جميع الجاليات في المستشفيات لمواساتهم والتخفيف عنهم ، وكذلك القيام بجولات دعوية في المحلات المختلفة بشارع الوكرة التجاري والشارع العام ، فيعملون على توضيح الصورة الصحيحة الناصعة البياض للدين الإسلامي الحنيف دين الأمن والسلام ، وذلك عبر الدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة والتيسير وعدم التعسير ونشر روح الأخوة والمحبة ، حيث يتلقى دعاة الفرع العديد من الأسئلة والاستفسارات من غير المسلمين ليجيبوا عليها ويصححوا الكثير من الأفكار والمعتقدات وبعض الشبهات التي كانت تدور في خواطر بعض الأشخاص من هذه الجاليات. من جهته أوضح خالد زعرور المدير التنفيذي لفرع الوكرة بمؤسسة الشيخ عيد الخيرية أنه من أسباب إسلام هؤلاء الفلبينيين السبعة وغيرهم من الجاليات الأخرى هو أن الإسلام دين جميل عظيم والنبي صلى الله عليه وسلم علمنا أن أعظم المؤمنين إيمانا أحاسنهم أخلاقا ، فضلاً عن تأثرهم كثيراً بمشاهدة اجتماع المسلمين في الصلوات الخمس في المسجد و انتظامهم على العبادة ، وتأثرهم بأخلاق المسلمين الطيبة و تعاملهم الراقي وزيادة الألفة والمحبة بينهم ، فهؤلاء الأشخاص بالمعاملة الحسنة والعادات الجميلة التي رأوها في المجتمع القطري تكون بمثابة الدافع والداعم لهم للإقدام على النطق بالشهادتين واعتناق دين الإسلام الحق . وبين زعرور أن هذه الخطوة ليست بالجديدة على المجتمع القطري ولا على أهل الوكرة وفرع مؤسسة الشيخ عيد الخيرية بالوكرة والذين يتواصلون دائما مع المسلمين الجدد عبر دعاة المركز التابع لمؤسسة عيد الخيرية والذي ينطلق الدعاة منه يلبون احتياجات كل من يريد أن يعرف شيئا جديدا عن الإسلام والمسلمين . وأشار زعرور أنه سيتم تنظيم دروس أسبوعية وساعات تعليم خصوصية ضمن خطة المركز للمهتدين الجدد حيث يعمل دعاة المركز على قدم وساق لإقامة هذه البرامج والدروس لهم ومتابعتهم في تعليم أمور الدين الإسلامي وأركانه ، وكذلك شد أزرهم حتى يقوى ساعدهم في الإسلام ويزيد جهدهم ويحسن إسلامهم ومن ثم يكونوا دعاة لغيرهم من أبناء جاليتهم وجلدتهم وممن يتكلمون بلسانهم ولغتهم. وقال زعرور أنه يتوافد العديد من أبناء الجاليات المختلفة وخاصة الهندية والفلبينية والسيرلانكية والنيبالية على فرع الوكرة بعيد الخيرية للتزود من الكتيبات والأشرطة الدعوية للتعرف على الإسلام وأهم مبادئه وأركانه في صورة مبسطة باللغات المتعددة والتي يقدمها مركز ضيوف قطر لدعوة الجاليات التابع لمؤسسة عيد الخيرية، كما تقام العديد من المحاضرات الدينية باللغات المتعددة داخل الفرع وخارجه والتي يثمر عنها إسلام العديد من أبناء الجاليات الوافدة على دولة قطر بفضل الله ثم بجهود الدعاة والقائمين على المركز والذين يبذلون قصارى جهدهم لدعوة هذه الجاليات إلى الدين الإسلامي وتعريفهم به استجابة لأمر الله جل وعلا وعملاً بقوله صلى الله عليه وسلم في الحديث الشريف "لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم" وفي رواية " لأن يهدي الله بك رجلا خير مما طلعت عليه الشمس ". وأوضح زعرور أن الدعوة و لله الحمد في مدينة الوكرة تؤتي ثمارها بشكل ملموس وليس أدل على ذلك من تتابع إقبال الكثير من الجاليات المختلفة على الإسلام واعتناقهم له ، مشيراً أنه يتم توزيع المواد الدعوية المختلفة كالكتيبات والمطويات وغيرها على أعداد كبيرة من الجاليات القاطنة في مدينة الوكرة والمناطق المحيطة بها .. وقد أشاد الكثيرون من المصلين بجامع عبد الجليل عبد الغني بجهود مؤسسة الشيخ عيد الخيرية والعاملين فيها بجميع الفروع ومناطق الدولة ، وما يقومون به من مساعدات اجتماعية وحملات إغاثية وجهود دعوية وتوعوية وبرامج ودورات تربوية إيمانية ، نرى أثرها واقعا ملموساً في حياتنا ، وينتفع بها الجميع على أرض قطر الخير ، وفي بقاع شتى من العالم ، سائلين الله لمؤسسة الشيخ عيد الخيرية والقائمين عليها دوام التوفيق والسداد ، والأجر والمثوبة من الله .