|
السويدي: الكليبات التوعوية لوناً جديداً من ألوان العمل الهادف الموجه للمجتمع
السويدي: المؤسسة تسعى لمساعدة مؤسسات المجتمع المدني في علاج السلبيات التي تواجها
أصدر المركز الإعلامي بمؤسسة الشيخ عيد بن محمد آل ثاني الخيرية كليباً جديداً هو الرابع من سلسلة إنتاجه المرئي والمسموع بعنوان "لو لحظة" يعالج أحد أخطر القضايا الاجتماعية المدمرة للأسرة والمجتمع، فهو يعالج أخطار السحر والشعوذة بأسلوب شيق مؤثر، ويبين الآثار السلبية للسحر وأعمال الشعوذة على الفرد والأسرة ومن ثم المجتمع بأسره فهما لا ينفعان ولا يجديان في حل مشكلة أو جلب نفع ودفع ضر بل يكبل الإنسان بسياج من الهموم والأوهام والقلق النفسي.. ويدعو الكليب عبر الصور الموحية التي تحاكي الواقع للتوجه واللجوء إلى الله مؤكداً أن الضار والنافع هو الله.
وصرح مدير عام مؤسسة الشيخ عيد بن محمد آل ثاني الخيرية علي بن عبدالله السويدي أن المؤسسة تهدف من إصدار هذا الكليب إلى توعية المجتمع بجميع فئاته وأجناسه بصور وأشكال السحر والدجل سواء كانت عبر القنوات الفضائية أو زيارة العرّافين والدجالين من السحرة والمشعوذين. وذلك من خلال إعداد وتجهيز وإنتاج عدد من أفلام الفيديو كليب وتصويرها بإبداع فريد وكلمات موحية ومؤثرة من خلال عرض مشوق لبعض المشاهد المؤثرة.
ويحكي الفيديو كليب الجديد "لو لحظة" قصة أسرة كانت تعيش مطمئنة هانئة بفضل الله ورعايته، يتعرض أحد أبناءها (الطفل الأصغر) للمرض، ولا يستطيع الطبيب أن يعالجه، فتقع الغيرة والحسد في قلب الوالد إذ أنه يقارن بين طفله وبين طفل آخر غير مريض، فيلجأ للقنوات الفضائية الخاصة بالسحر ويذهب لأحد الدجالين الذين يقومون بإعطائه بعض الحجب.. فتتغير وتتبدل حالة الأسرة إلى حالة من التدهور والضياع وفقدان السعادة التي سعى إليها حينما لجأ إلى باب من أبواب الشر باب السحر والشعوذة وترك باب الملك القدير ولم يتوجه إليه بالتضرع والدعاء أن يكشف الضر ويزيل الهم والمرض.
وبين السويدي أن الفيديو كليب تم إخراجه بطريقة مبسطه ومباشره مع قصيدة وصوت منشد مؤثر وهو المنشد المعروف يحيى حوى وذلك أضفى على الكليب مزيدا من الوضوح والإثارة، عبر أشخاص حقيقيين مع استخدام بعض الجرافيك والمؤثرات والصوتية، وتقع مدة الكليب في 4 دقائق من خلال تصوير عالي الجودة، ولا يوجد في الفيديو كليب أي حوار، إنما تسلسل في الأحداث وكأنما المشاهد تتحدث عن ذاتها، لذا فالأنشودة ذات بعد عام حول هذا الموضوع، وتحاكي الأنشودة المشاعر بشكل مباشر، ويعتمد الكليب على المؤثرات الصوتية والكلمات الموحية بالنشيد.
وأكد السويدي أن هذه الكليبات التوعوية تحاول المؤسسة من خلالها أن تضيف لونا جديدا من ألوان العمل التوعوي داخل البلاد وخارجها فمن خلال الصوت والصورة تم تناول أخطر الموضوعات التي تهدد بنيان أي مجتمع وتودي باستقراره وأمنه، لذا تسعى المؤسسة دائما إلى مساعدة مؤسسات المجتمع المدني والهيئات المتخصصة في علاج مثل هذه السلبيات والعمل على توعية الناس وحماية المجتمع وتثقيفه وخاصة الشباب والفتيات أعظم ثروة وأغلى استثمار تملكه البلاد فهم رجال الغد وقادة المستقبل المشرق بإذن الله.
• لو لحظةً، أسلو عن الأحزانِ لو لحظة، أنسى لظى الأشجانِ
• لو لحظة، يقف الزمان فإنني سأعود عن زللي وعن طغياني
• لو لحظة، إن الحياة بأسرها تَعَبٌ، وإنِّي واهنُ الأركانِ
• قد كنت أحيا بالسعادة هانئاً وأزيِّن الأيام بالإيمان
وأشار السويدي أن المؤسسة قامت ولله الحمد خلال عامي 2008 ، 2009م بإنتاج ثلاثة كليبات توعويه هادفة تعالج أهم القضايا الاجتماعية المعاصرة لدى فئات المجتمع والشباب خاصة، والتي كانت عناوينها تمهل، هم قتلوني، دمعات العيون.
الأول بعنوان تمهل يتحدث عن حوادث السيارات والتهور في القيادة والسرعة المفرطة ويدعو الجميع والشباب خاصة إلى التمهل وعدم السرعة التي تعرض حياة الأشخاص إلى الخطر وتدمير الأسر ، وخاصة الشاب وهم في زهرة العمر وريعان الصبى وخاصة في المجتمعات الخليجية ألا وهي التهور في قيادة السيارة والسرعة الزائدة المخيفة التي تهدد حياة الشباب وتقضي على آمالهم وطموحاتهم بل وتقضي على حياتهم وتتسبب في تدمير أناس أبرياء مسالمين لا حول لهم ولا قوة سواء كانوا عابري طريق أم ينتظرون بجانب الطريق أو عن طريق الحوادث الفتاكة بل وربما يقتحمون عليهم دورهم ومحالهم ويقضون على حياتهم بلا ذنب أو جريرة.
وتمثل كلمات كليب تمهل واقعا مأساويا حينما تتحول السيارة من لعبة بيد طفل صغير أو شاب متهور إلى نقمة تفتك بالأرواح فحينها تبدأ المأساة وتتحول الحياة إلى جحيم على أفراد المجتمع بأسره ولذا جاءت هذه الكلمات لتناشد كل أب وكل أخ وابن بنداء الرحمة والحب وتذكر دموع المحبين ومدى الأسى والحزن الذي يلحق بالأهل والأولاد بل وربما التشريد والضياع ولا حول ولا قوة إلا بالله.
والثاني بعنوان هم قتلوني ويتحدث عن المخدرات ودورها في تدمير الشباب وغيرهم ممن يدمنونها بأحد أنواعها المختلفة فتأكل الأخضر واليابس في حياتهم وتقضي على السعادة في الأسرة وغالبا ما تنتهي بالموت أحد دمار الأسرة وتفكيها وتشريد أفرادها .
والثالث بعنوان دمعات العيون وهو يتحدث عن بر الوالدين والإحسان إليهما ويدعو الأولاد إلى حفظ الجميل ورعاية الآباء في الكبر "وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا"، وعدم الجحود وعقوق الوالدين أو الإساءة إليهما بأي شيء. فالكليب يحكي قصة حقيقية عن صورة من صور عقوق الوالدين. ويهدف الفيلم لتوعية الشباب، وحثهم علي بر الوالدين، وخصوصا في حالة كبر السن وضعف الصحة.
وألمح السويدي أن المؤسسة ترحب بأي فكرة جديدة تهدف إلى توعوية المجتمع أو تساعد في حل مشاكله والحفاظ على قيمه وثوابته وأخلاقه الفاضلة. وتوجيه سلوكيات المجتمع نحو تعزيز أعمال الخير وبث روح التكافل والتعاون، ونبذ الشر والعنف أو غيرها من الأمور التوعوية الهادفة التي ترقى بالمجتمع وتساعد في استثمار طاقاته.
|